Apocalyptic super farm شابتر Chapter - 1

Apocalyptic super farm - 1 مانجا تايم

Apocalyptic super farm - 1 مانجا

Apocalyptic super farm - 1 مانهوا

Apocalyptic super farm - 1

يتجه العالم نحو حالة من الذعر مع اقتراب نهاية العالم وجفاف المصادر المائية والنباتات تماماً. أصبح الغذاء والبقاء على قيد الحياة أكبر اهتمامات الناس مرة أخرى. أصبح الأرز والطحين سلعًا فاخرة، والخضروات نادرة وغير متوفرة. ومع ذلك، في هذه اللحظة، يشارك شخص مقطع فيديو على موقع ويب يصدم العالم. تتدحرج الخضروات الحلوة في وعاء ساخن، مشعة بلون أخضر جذاب. يصوت رجل عجل لحم خروف محمص ذهبي بالزيت. تغلي شوربة السمك اللذيذة حتى تصبح بيضاء نقية تشبه الحليب. و فتاة صغيرة بجانبه تتوسل بيأس…

في زمنٍ يشوبه اليأس والخوف من نهاية العالم، حيث جفت مصادر الماء وذبلت النباتات، وتحوّل الطعام إلى كنزٍ نادر، يظهر بصيص أملٍ غير متوقع. في عالمٍ يُعاني فيه الناس من أجل لقمة عيش، ينتشر مقطع فيديو غريب عبر الإنترنت يصدم الجميع. يبدأ الفصل برجل ذو شعرٍ فضي يتسوق في متجرٍ شبه فارغ، يبحث عن علبة تونة وسط رفوفٍ خاوية. يظهر عليه الإرهاق والقلق، كحال أي شخصٍ في هذا العالم المُدمر. ثم ينتقل المشهد إلى سيارةٍ تسير على طريقٍ مُوحش، يقودها الرجل ذاته وهو يُجري مُكالمة هاتفية، يبدو مُنشرحًا نوعاً ما بعد أن أنهى مُكالمته. فجأة، يحدث أمرٌ مُرعب، تنفجر السيارة! يتناثر الزجاج والحديد في كل مكان، والدم يُلطّخ المشهد برعبٍ لا يُوصف. يظهر كائنٌ غريبٌ ذو عينٍ حمراء مُتوهجة، يخرج من قلب الانفجار، وكأنه السبب وراء هذه الفاجعة. ينجو الرجل بأعجوبة، ويُحاول الهرب مُتخبطاً من هول الصدمة. يصل إلى قريةٍ صغيرة هادئة، يبدو أنها بعيدة عن فوضى العالم الخارجي. يخرج من سيارته المُحطمة، يحمل صندوقًا بيديه، ويسير نحو منزلٍ مُتواضع. هناك، تظهر طفلة صغيرة بشعرٍ بنفسجي تلعب مع كلبين، تملؤها البراءة والحيوية. يدخل الرجل المنزل ويُخرج من الصندوق الطعام الذي اشتراه: خضراوات طازجة، لحم ضأن مشوي، وشوربة سمك شهية، كلها أطباق تبدو كأنها من عالمٍ آخر في هذا الزمن القاحل. تجلس الطفلة الصغيرة لتناول الطعام بنهمٍ، بينما يراقبها الرجل بعطفٍ. يسود جوٌ من الدفء العائلي داخل المنزل، بعيدًا عن قسوة العالم الخارجي. لكن، سرعان ما يتبدد هذا الهدوء. يظهر ثقبٌ أسود غامض في سماء الليل، يُثير فضول الرجل وقلقه. في الوقت ذاته، يستيقظ الكائن الذي هاجم سيارته، ويتجه نحو القرية. يُحاول الرجل حماية الطفلة، لكن الكائن يهاجمهم بقوةٍ هائلة. تشتد المواجهة، ويُضطر الرجل إلى استخدام قوّةٍ خفية لمواجهة هذا الكائن المرعب. يُطلق طاقةً مُتوهجة من يده، يُحاول بها صدّ الهجوم. المشهد الأخير يظهر الكائن وهو يزمجر بشراسة، بينما الرجل يُحاول حماية نفسه والطفلة من هجومٍ مُحتمل. ينتهي الفصل بتعليقٍ مُثيرٍ للقلق، يترك القارئ مُتشوقًا لمعرفة مصيرهما.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Apocalyptic super farm / 1





1 شابتر Apocalyptic super farm

في زمنٍ يشوبه اليأس والخوف من نهاية العالم، حيث جفت مصادر الماء وذبلت النباتات، وتحوّل الطعام إلى كنزٍ نادر، يظهر بصيص أملٍ غير متوقع. في عالمٍ يُعاني فيه الناس من أجل لقمة عيش، ينتشر مقطع فيديو غريب عبر الإنترنت يصدم الجميع. يبدأ الفصل برجل ذو شعرٍ فضي يتسوق في متجرٍ شبه فارغ، يبحث عن علبة تونة وسط رفوفٍ خاوية. يظهر عليه الإرهاق والقلق، كحال أي شخصٍ في هذا العالم المُدمر. ثم ينتقل المشهد إلى سيارةٍ تسير على طريقٍ مُوحش، يقودها الرجل ذاته وهو يُجري مُكالمة هاتفية، يبدو مُنشرحًا نوعاً ما بعد أن أنهى مُكالمته. فجأة، يحدث أمرٌ مُرعب، تنفجر السيارة! يتناثر الزجاج والحديد في كل مكان، والدم يُلطّخ المشهد برعبٍ لا يُوصف. يظهر كائنٌ غريبٌ ذو عينٍ حمراء مُتوهجة، يخرج من قلب الانفجار، وكأنه السبب وراء هذه الفاجعة. ينجو الرجل بأعجوبة، ويُحاول الهرب مُتخبطاً من هول الصدمة. يصل إلى قريةٍ صغيرة هادئة، يبدو أنها بعيدة عن فوضى العالم الخارجي. يخرج من سيارته المُحطمة، يحمل صندوقًا بيديه، ويسير نحو منزلٍ مُتواضع. هناك، تظهر طفلة صغيرة بشعرٍ بنفسجي تلعب مع كلبين، تملؤها البراءة والحيوية. يدخل الرجل المنزل ويُخرج من الصندوق الطعام الذي اشتراه: خضراوات طازجة، لحم ضأن مشوي، وشوربة سمك شهية، كلها أطباق تبدو كأنها من عالمٍ آخر في هذا الزمن القاحل. تجلس الطفلة الصغيرة لتناول الطعام بنهمٍ، بينما يراقبها الرجل بعطفٍ. يسود جوٌ من الدفء العائلي داخل المنزل، بعيدًا عن قسوة العالم الخارجي. لكن، سرعان ما يتبدد هذا الهدوء. يظهر ثقبٌ أسود غامض في سماء الليل، يُثير فضول الرجل وقلقه. في الوقت ذاته، يستيقظ الكائن الذي هاجم سيارته، ويتجه نحو القرية. يُحاول الرجل حماية الطفلة، لكن الكائن يهاجمهم بقوةٍ هائلة. تشتد المواجهة، ويُضطر الرجل إلى استخدام قوّةٍ خفية لمواجهة هذا الكائن المرعب. يُطلق طاقةً مُتوهجة من يده، يُحاول بها صدّ الهجوم. المشهد الأخير يظهر الكائن وهو يزمجر بشراسة، بينما الرجل يُحاول حماية نفسه والطفلة من هجومٍ مُحتمل. ينتهي الفصل بتعليقٍ مُثيرٍ للقلق، يترك القارئ مُتشوقًا لمعرفة مصيرهما.